الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
1
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
الجزء الثاني عشر تتمة الفصل السابع والثلاثون - في ذم الدنيا وفنائها 31 الحكمة ( 463 ) وقال عليه السّلام : الدُّنْيَا خُلِقَتْ لِغَيْرِهَا وَلَمْ تُخْلَقْ لِنَفْسِهَا قال بعضهم : ونحن بنو الدنيا خلقنا لغيرها ، وقال ابن أبي الحديد : قال أبو العلاء : خلق النّاس للبقاء فضلّت * أمّة يحسبونهم للنّفاد انّما ينقلون من دار اعمال * إلى دار شقوة أو رشاد ( 1 ) 32 الحكمة ( 195 ) وَقَالَ ع وَقَدْ مَرَّ بِقَذَرٍ عَلَى مَزْبَلَةٍ - هَذَا مَا بَخِلَ بِهِ الْبَاخِلُونَ
--> ( 1 ) شرح ابن أبي الحديد 2 : 181 .